جايسون ستاثام يعود للأكشن من بوابة «Mutiny» بمطاردات ومؤامرات دولية
تستعد دور العرض المصرية لاستقبال فيلم الأكشن الجديد «Mutiny» يوم 20 أغسطس المقبل، في عودة قوية للنجم جايسون ستاثام إلى الأدوار التي اشتهر بها عالميًا، تحت إدارة المخرج جان فرانسوا ريشيه.
ويقدّم ستاثام في الفيلم تجربة تعتمد على الإيقاع السريع والمواجهات المباشرة، ضمن قصة تدور في إطار من المؤامرات الدولية والتشويق المستمر، حيث يضع الشخصية في مواقف حرجة تتطلب قرارات سريعة بين الحياة والموت.
وأوضح ستاثام أن هذا النوع من الأعمال هو الأقرب إليه، لأنه يعتمد على الأداء الجسدي الحقيقي والتصوير الواقعي بدلًا من المؤثرات الرقمية، مشيرًا إلى أن تصوير مشاهد الفيلم في البحر وعلى متن السفن أضاف مستوى أعلى من التحدي والخطورة، وجعل التجربة أكثر واقعية.
وجاء تصوير الفيلم بين مواقع متعددة في أوروبا، خاصة في مالطا وبريطانيا، مع اعتماد واضح على تنفيذ مشاهد الأكشن بشكل عملي، وهو الأسلوب الذي يفضّله ستاثام في أغلب أعماله. كما خضع فريق العمل لتدريبات مكثفة على القتال القريب والتكتيكات العسكرية لضمان أقصى درجات الواقعية، خاصة مع كثافة مشاهد المطاردات والاشتباكات.
وتدور أحداث «Mutiny» حول عميل سابق في العمليات الخاصة يتم اتهامه زورًا بجريمة كبرى، ليجد نفسه مطاردًا من عدة جهات، ويبدأ رحلة هروب محفوفة بالمخاطر لكشف الحقيقة وسط شبكة معقدة من الخداع والخيانة.
الفيلم من تأليف جي بي دافيس وليندسي ميشيل، ويشارك في بطولته إلى جانب ستاثام كل من أنابيلا واليز، وأرناس فيدرافيشيوس، وأدريان ليستر، ولي تشارلز، ورولاند مولر.
